هل قال الرسول أن الأمة ستغدر بعلي بعده؟!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه, وبعد:

فهذه صورة نشرها أحد الرافضة زاعمًا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر عليا رضي الله عنه أن الأمة ستغدر به من بعده !

 

 

14483_n

 

 

وهذا جوابي عليه:

أولا:

معلوم أن دين الإسلام لا يُبْنَى إلا على ما جاء في كتاب الله أو ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال الخطيب البغدادي:

[ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّ الْخَبَرَ لَا يَجِبُ قَبُولُهُ إِلَّا مِنَ الْعَاقِلِ الصَّدُوقِ الْمَأْمُونِ عَلَى مَا يُخْبِرُ بِهِ]

الكفاية في علم الرواية ص38، ط المكتبة العلمية – المدينة المنورة.

فلو طالبْنَا هذا الرافضيَّ بصحة الرواية لما استطاع إلى ذلك سبيلًا !

ولأن الرافضة قومٌ جهَّال لا يعرفون شيئا في العلم الشرعي، فقد ظَنَّ الجهول أن قول الذهبي في التلخيص “صحيح ” أن هذا هو حكم الإمام الذهبي بصحة الرواية.

وطلبة العلم يعرفون أن هذه الكلمة هي اختصار حكم الإمام أبي عبد الله الحاكِم على الرواية في مستدركه.

فهل الرواية صحيحة حقًّا ؟؟

سؤال: ما هي شروط صحة الرواية في دين الإسلام العظيم ؟!

الجواب: خمسة شروط ذكرها العلماء والأئمة في كتبهم:

1- اتصال السند.

2- عدالة الرواة.

3- ضبط الرواة.

4- انتفاء الشذوذ.

5- انتفاء العلة.

قال الإمام أبو عمرو بن الصلاح:

{ أَمَّا الْحَدِيثُ الصّحِيحُ: فَهُوَ الْحَدِيثُ الْـمُسْنَدُ الّذِي يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ بِنَقْلِ الْعَدْلِ الضّابِطِ عَنِ الْعَدْلِ الضّابِطِ إِلَى مُنْتَهَاهُ ، وَلَا يَكُونُ شَاذّاً ، وَلا مُعَلَّلًا }.(1)

وسنعرض هذه الرواية على هذه الشروط الخمس الآن.

الشرط الأول: اتصال السند:

ولقد وجدنا بين هؤلاء الرواة هُشَيم بن بَشِير السلمي، وهو مدلس كثير التدليس !

قال الإمامُ ابنُ سعد:

[هُشَيم بن بَشِير: ثقة ، كثير الحديث ، ثبت ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة، وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء ].(2)

وقال الحافظ العراقي:

[ هُشَيم بن بَشِير: أحد الأئمة مشهور بالتدليس، مُكْثِرٌ منه ].(3)

قال الحافظ العلائي:

[ هُشَيم بن بَشِير: أحد الأئمة مشهور بالتدليس، مُكْثِرٌ منه ].(4)

قال الحافظ ابنُ حَجَرٍ العسقلاني:

[هُشَيم بن بَشِير: ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي ].(5)

والتدليس من قوادح الاتصال في السند.

الشرط الثاني: عدالة الرواة:

ثم وجدنا في الرواية أَبَا حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ، وهو مجهول الحال أو مستور.

ووجدنا في الرواية أَبَا إِدْرِيسَ الأَوْدِيَّ.

وقد وثقه ابن حِبان والعجلي، وقد قال الشيخ الألباني أن توثيقهما ضعيف لأنهما يوثقان المجاهيل.

وقال ابن حجر في التقريب عنه: مقبول.

يعني إذا توبع على روايته برجل آخر مثله في الدرجة، وإلا فروايته غير مقبوله كما صَرَّحَ بذلك في مُقدمة تقريب التهذيب.

فهذه ثلاثة علل تُسْقِطُ شرطين من شروط صحة الرواية: اتصال السند وعدالة الرواة.

تنبيه:

يا أبا عمر كيف تقول أن الرواية ضعيفة والإمام الحاكم قد صححها ؟

فأقول أن الأئمة والعلماء قرروا في كتبهم كثيرًا أن أحكام الإمام الحاكم على روايات كتابه أغلبها غير صحيح لأنه معروف بالتساهل في تصحيح الأحاديث.

    قال الإمام النووي:

 [وأنكروا ذلك على الحاكم وهو معروف عندهم بالتساهل في التصحيح ].(6)

     قال الإمام بدر الدين بن جماعة:

 [والصواب أنه يُتَتَبَّعُ ويُحْكَمُ عليه بما يليق بحاله من الحسن أو الصحة أو الضعف ووافقه العراقي].(7)

     قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

 [وَأَمَّا تَصْحِيحُ الْحَاكِمِ لِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَمْثَالِهِ فَهَذَا مِمَّا أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ أَئِمَّةُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَقَالُوا : إنَّ الْحَاكِمَ يُصَحِّحُ أَحَادِيثَ وَهِيَ مَوْضُوعَةٌ مَكْذُوبَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ ].(8)

     قال الشيخ الألباني:

[ فلا يلتفت حينئذ إلى تصحيح الحاكم للحديث لما عرف من تساهله في ذلك ].(9)

 ثانيا:

نتعرض إلى متن هذه الرواية ونقول: هل بالفعل غدرت الأمة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟!

وطالما أن الرافضي المستدل بهذه الرواية يقول عن نفسه أنه يستدل من كتبنا ويحاججنا بها، فسنبدأ مرحلة الصفع بالأدلة الصحيحة الصريحة ونقول:

لو كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما غدرا بالفعل بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أليس من المفترض أن يكون لعلي بن أبي طالب رَدُّ فِعْلٍ ضدهما ؟!!

فلماذا نجد أن كل الروايات الصحيحة تنقل عن على بن أبي طالب أنه أثنى عليهما وأنه كان يفضلهما على نفسه ؟

فقد روى الإمام أحمد في مسنده:

 { عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، سَمِعْتُ عَلِيًّا،، يَقُولُ: ” خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ بِالثَّالِثِ }.(10) وقال المحقق: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

 روى الإمام أحمد في مسنده:

 { قَالَ عَلِيٌّ: ” يَا أَبَا جُحَيْفَةَ، أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ ” قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: وَلَمْ أَكُنْ أَرَى أَنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْهُ، قَالَ: ” أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، عُمَرُ، وَبَعْدَهُمَا آخَرُ ثَالِثٌ وَلَمْ يُسَمِّهِ}.(11)  وقال المحقق: حديث صحيح.

 روى الإمام البخاري في صحيحه:

 { عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ عُمَرُ وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ قُلْتُ ثُمَّ أَنْتَ قَالَ مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ }.(12)

 وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر عليا بأن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما سيغدران بعلي رضي الله عنه، فلماذا كان أبو بكر هو أحبَّ الرجال إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

{ عن عَمْرُو بْن الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ فَقُلْتُ مِنْ الرِّجَالِ فَقَالَ أَبُوهَا قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَعَدَّ رِجَالًا }.(13)

ولماذا يوصي النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يذهبوا إلى أبي بكر بعده ؟

3659 – حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَتْ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ قَالَتْ أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ كَأَنَّهَا تَقُولُ الْمَوْتَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ }.(14)

ولماذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر صِدِّيقٌ إذا كان أبو بكر من الغادرين ؟!

{ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَقَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ }.(15) فهل الصديق يكون غادِرًا ؟!

ولماذا يحث النبيُّ صلى الله عليه وسلم الناسَ على طاعة أبي بكر وعمر إذا كانا سيغدرانِ بعلي بن أبي طالب؟

روى الإمام أحمد في مسنده:

 { عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: … وَإِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا “. قَالَهَا ثَلَاثًا … }.(16)

   قال ابنُ حجر العسقلاني:

 { وَقَدْ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعمر يرشدوا وَالله أعلم }.(17)

هل يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عليا بأن أبا بكر وعمر سيغدران به، ثم نجد الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بطاعة الغادرين ؟!

مع الأسف الشديد، التشيع مسمار في جدار العقل البشري الصحيح، لا يتشيع العاقل إلا وقد فقد عقله، لأنه يجب عليه أن يؤمن بالمتناقضات !!

ثالثا:

لماذا يبايع علي بن أبي طالب أبا بكر وعمر إذا كانا بالفعل قد غدرا به ؟؟

 ج2 ص554 للفيس - Copy

بل إن الروايات الصحيحة تقول أن عليا قال أنه يرى أبا بكر أحقَّ الناس بالخلافة !!

للفيس ص336

روى الحاكم في المستدرك: عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ كَانَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ كَسَرَ سَيْفَ الزُّبَيْرِ ، ثُمَّ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْإِمَارَةِ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً قَطُّ ، وَلَا كُنْتُ فِيهَا رَاغِبًا ، وَلَا سَأَلْتُهَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَانِيَةٍ ، وَلَكِنِّي أَشْفَقْتُ مِنَ الْفِتْنَةِ ، وَمَا لِي فِي الْإِمَارَةِ مِنْ رَاحَةٍ ، وَلَكِنْ قُلِّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا مَا لِي بِهِ مِنْ طَاقَةٍ وَلَا يَدَ إِلَّا بِتَقْوِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ أَقْوَى النَّاسِ عَلَيْهَا مَكَانِي الْيَوْمَ ، فَقَبِلَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُ مَا قَالَ وَمَا اعْتَذَرَ بِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالزُّبَيْرُ: مَا غَضِبْنَا إِلَّا لِأَنَّا قَدْ أُخِّرْنَا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ ، وَإِنَّا نَرَى أَبَا بَكْرٍ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّهُ لِصَاحِبُ الْغَارِ ، وَثَانِيَ اثْنَيْنِ ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ بِشَرَفِهِ وَكِبَرِهِ ، ” وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ وَهُوَ حَيٌّ “.

قال الحاكم: ” هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ” المستدرك حديث رقم 4483 .

وقال ابن كثير: إسناد جيد.

وهذا أيضا يؤكد أن الشرط الرابع من شروط صحة الرواية غير متحقق هنا، فالرواية شاذة مخالفة للصحيح المتفق على صحته، بل هي منكرة باطلة.

رابعًا:

في حالة صِحَّةِ الرواية فليس معناها إطلاقًا ما ذهب إليه عقل الرافضي صاحب الصورة !!

 قَالَ الْبَيْهَقِيُّ:

[ فَإِنْ صَحَّ فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، فِي خُرُوجِ مَنْ خَرَجَ عَلَيْهِ فِي إِمَارَتِهِ ثُمَّ فِي قَتْلِهِ ].

دلائل النبوة للبيهقي ج6 ص440، ووافقه ابن كثير ونقل كلامه كما في البداية والنهاية  (11/ 11).

فالمقصود هم الخوارج الذين غدروا وقتلوه، وهم أهل الكوفة من شيعته !

فما علاقة أبي بكر وعمر بالرواية أصلا ؟!!

image

وأختم بهذا الموقف وأطرح بعده سؤالين لعقلاء الشيعة:

{ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْعَصْرَ ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي فَرَأَى الْحَسَنَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَالَ بِأَبِي شَبِيهٌ بِالنَّبِيِّ لَا شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ وَعَلِيٌّ يَضْحَكُ }. صحيح البخاري.

أكان عليٌّ رضي الله عنه يضحك ويمزح مع مَن غدر به ؟!!

هل هذا الموقف ينبئك حقا أن أبا بكر غدر بعلي بن أبي طالب ؟

والحمد لله رب العالمين ،،،،

.

مراجع البحث:

(1)  علوم الحديث للإمام أبي عمرو بن الصلاح ص11، ط دار الفكر المعاصر – لبنان، دار الفكر – سوريا.

(2)  الطبقات الكبرى لابن سعد ج9 ص315 ، ط مكتبة الخانجي – القاهرة.

(3)  كتاب المدلسين للحافظ العراقي ص 98 ، ط دار الوفاء – المنصورة.

(4)  جامع التحصيل في أحكام المراسيل للحافظ العلائي ص111، ط عالم الكتب – بيروت.

(5)  تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني ص504 ، ط مؤسسة الرسالة – بيروت.

(6)  المجموع شرح المهذب (للنووي 1/ 268).

(7)  تدريب الراوي ج1 ص107ط مكتبة الرياض الحديثة – الرياض.

(8)  مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (1/ 255).

(9)  ضعيف سنن أبي داود – للألباني (1/ 297).

(10) مسند أحمد ط الرسالة (2/ 224). إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(11) مسند أحمد ط الرسالة (2/ 201). إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(12) صحيح البخاري – حديث رقم 3671.

(13) صحيح البخاري – حديث رقم 3662.

(14) صحيح البخاري – حديث رقم 3659.

(15) صحيح البخاري – حديث رقم 3675.

(16) مسند أحمد ط الرسالة (37/ 237).  وقال المحقق: إسناده صحيح على شرط مسلم.

(17) فتح الباري لابن حجر (1/ 309).

(18) صحيح البخاري – حديث رقم 3542.

 

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

About أبو عمر الباحث

عبد فقير لله رب العالمين وملك الملوك أرجو عفوه ورضاه والسير على خطى رسوله ومصطفاه

Posted on 2016/09/29, in صورة وتعليق. Bookmark the permalink. تعليق واحد.

  1. ربنا يباركلك ويكثر منك

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: