توضيحات سريعة بخصوص المناظرة مع رشيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الهدى محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد:

كل فترة يسألني البعض عن سبب عدم إقامة مناظرة مع رشيد بما أنه طلب المناظرة من شيوخ المسلمين.

فهذه توضيحات سريعة بخصوص مسألة المناظرة بيني وبين رشيد حمامي.

س: لماذا أعرض على رشيد المناظرة ؟

ج: لأن أمثال هذا النصراني المسكين (صاحب التعليق في الصورة) يظن أن المسلمين هاربون من مناظرة رشيد.

س: هل تعتقد أن رشيد أهل للمناظرة ؟

ج: رشيد ليس أهلا لمناظرة واحد من طلبة العلم المبتدئين في تخصصنا، إذًا فهو عن مناظرة العلماء أعجز وأعجز.

س: هل تعتقد أن رفض رشيد لمناظرتك مبرر ؟

ج: كل الحجج التي تحجج بها رشيد وقناة الحياة للهروب من المناظرة حُجج واهية !

بل هي مضحكة.

حجج رشيد والجواب عنها:

أولا: رشيد قال أنه يريد شيخا مشهوًرا له حلقات على قنوات فضائية لمناظرته.

والجواب أن لي حلقات على قنوات فضائية منها قناة صفا وقناة الحافظ قبل إغلاقها.

والقريبون مني يعلمون أني عُرض عليّ كثيرًا أن يكون لي برامج على قنوات كثيرة، والرافض كان مني.

ومن يريد الحلقات المرئية على القنوات الفضائية فليبحث عنها في موقع يوتيوب.

ثانيا: رشيد يريد شيخا حافظًا للقرآن !!

فهل رشيد حافظ للكتاب المقدس حتى يشترط على الطرف الآخر أن يكون حافظا للقرآن ؟

هل رشيد حافظ للعهد الجديد ؟ هل رشيد يحفظ إنجيل متى أو مرقس أو لوقا أو يوحنا ؟

لماذا تشترط ما تعجز عنه ؟!

ومع ذلك أقول أني حفظت القرآنَ كُلَّه منذ سنوات، وحاصل على إجازة بقراءة القرآن الكريم وإقرائه برواية حفص عن عاصم بطريق الشاطبية بإسناد عالٍ متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من معهد الإمام ابن الجزري للتجويد والقراءات بالقليوبية.

وقرأتُ القرآن الكريم كله من حِفظي غيابيا على شيخي السيد بن عبد الوهاب حفظه الله.

ولدي إجازات في كتب السنة النبوية وحضور مجالس العلم وسماع كتب السنة النبوية مع عدد من المشايخ والعلماء.

ثالثا: رشيد اشترط أن أكون معروفا لدى شريحة كبيرة من المسلمين.

ولقد قال الدكتور الفاضل عمار صالح لرشيد [أبو عمر مشهور ومعروف أكثر مني ]. غفر الله لنا وله.

عدد المشتركين في قناة مكافح الشبهات تخطَّى 93.000 مشتركًا.

وعدد المشتركين في كل قنوات رشيد على يوتيوب لا يصل لهذا الرقم !

ومع أن بعض قنواته تم إنشاؤها قبل مكافح الشبهات بفترة كبيرة، ومع أن قنواته على يوتيوب تدعمها قناة فضائية، ومع أنه يُرَوِّجُ لحلقاته ويجعلها ممولة على الفيس؛ إلا أنه إلى اليوم لم يستطع أن يصل لعدد المشتركين في قناة مكافح الشبهات !!

ثم يزعم بكل بساطة أني مجهول، ويشترط شروطًا كلها واهية.

وحينما واجه بعض الإخوة رشيد بهذه الحقيقة قال رشيد أن الراقصات أيضا لديهن ملايين المشاهدات !!

ألم يطلب كثير من الأفاضل المشاهير في مجال الحوار الإسلامي المسيحي من رشيد مناظرتي ؟!

ألم ير رشيد الآلاف المؤلَّفة التي كانت تطالبه في صفحته وعلى قناته في اليوتيوب بمناظرتي ؟!

رابعا: يشترط رشيد فيمن يناظره أن يكون خطيبًا وإمامًا لمسجد من المساجد !!

ويعلم الله أني تركتُ الخطابة في المساجد بسبب الظروف الأمنية في بلدي وضيق وقتي، وكنت إمامًا لمسجد وتركته لنفس هذين السَّببين، والقريبون مني يعلمون هذا عني جيدًا.

وبعض محاضراتي مصورة ومرفوعة على الإنترنت.

خامسًا: تحججت قناة الحياة للهروب من المناظرة أن رشيد حاصل على سبع شهادات دكتوراة، ولابد أن أكون مثله حتى يوافق على مناظرتي ! فهلَّا عرضتم لنا هذه الشهادات السبع ؟!! أم أنها محرمة على المسلمين أن يروها ؟!

خامسا: اشترط رشيد على مناظرة أن يكون درس في الأزهر !

وهل الأزهر فقط هو المؤسسة العلمية الشرعية الإسلامية الوحيدة المعتمدة في العالم الإسلامي ؟!!

وماذا عن كلية دار العلوم . جامعة القاهرة ؟ هل هي من المغضوب عليهم ؟!

سادسا: اشترط رشيد فيمن يناظره الأدب ، وقال أني أشتم !!

وماذا عن شتائم رشيد للدين الإسلامي ولشخص الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ؟

ماذا عن شتائِمِه للمسيحيات اللاتي أسلمن ووصفهن بأنهن مسلمات سرير ؟!

فهل هذه هي الأخلاق الحسنة التي تعلمها رشيد من الإنجيل ؟!

ماذا عن شتائمه في شخصي وقوله عني أني صبي مشايخ ونَصَّاب، وأضحوكة، وكذاب ومدلس ؟

هل هناك مشكلة أن يوصف رشيد حينما يكذب أنه كذاب ؟

هل هناك مشكلة أن يوصف رشيد حينما يدلس أنه مدلس ؟

هل هناك مشكلة أن يوصف رشيد حينما يجهل أنها جاهل ؟

ألم يتهم رشيد كل علماء المسلمين أنهم يكذبون على المسلمين ؟

ألم يتهم رشيد كل علماء المسلمين أنهم يدلسون على المسلمين ؟

ألم يتهم رشيد كل علماء المسلمين أنهم جهلاء ؟

شخص يقل أدبه على الناس وفي نفس الوقت يشترط الأدب فيمن سيناظره.

ألم تناظر الشيعي طارق يوسف ؟

هل سمعت خطابه وشتائمه التي ينفر منها الصديق قبل العدو ؟

سنفترض أني مخطئ في كل ما سبق، فلماذا لم يرد رشيد على حلقتي الأخيرة في موضوع الصادق الأمين ؟

لماذا سارع بالبلاغ عن حلقاتي التي كشفتُ فيها تدليسه على المسيحيين، وافتراءه على الإسلام وعلى شخص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟!

ثم أقول: رشيد قال في حلقته التي حاول أن يرد فيها عليَّ:

[ أصحاب العقول الكبيرة يناقشون الأفكار، وأصحاب العقول الصغيرة يناقشون الأشخاص ] !

فلماذا تهتم بشخص من يناقشك وتترك مناقشة الأفكار التي يحملها ؟!!

كل ما قلت أعلاه عليه أدلة وصور ووثائق تم عرضها من قبل هنا

وهذا آخر عرض عرضته على قناة الحياة لمناظرة رشيد حمامي

image

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

صبيحة يوم  الخامس عشر من شهر شعبان لسنة 1437

الموافق للثاني والعشرين من شهر مايو لسنة 2016.

 

شبهات تتعلق برؤية الله في الآخرة

الحمد لله, والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

بعد إصابة عدد كبير من أتباع ومحبي عدنان إبراهيم بصدمة فيه جرَّاء حلقات مكافح الشبهات، وخصوصًا الحلقة التي تم تفنيد أباطيل وافتراءات عدنان إبراهيم حول رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة كتب أحدُهم على الفيس بوك على صفحة قناة البينة تعليقا يقول فيه:

————————–

تعجبني منهجية البحث التي يعتمدها الاخ مكافح الشبهات و المجهود المبذول لكن المؤاخذ عليه هو ان النتائج التي يخلص اليها غالبا تكون هي مقدمة –مضمرة – و ليست نتيجة –طبيعية-.

فمن العنوان يبدو ان هنالك عدنان ينطق بالحق وآخر ضال أي أن هنالك أحد العدنانيين يوافق قول مكافح الشبهات – السؤال هو هل عدنان من الغباء بأن يقع في هذا التناقض. لا اضن ذلك بل هنالك سوء تفاهم في عرض هذه المقاطع و طريقة ترتيبها.

1-عرض عدنان ابراهيم في دروسه هو جرد لمبادئ اصول الفقه بالنسبة لأهل السنة ورأيهم في رؤية الله وعذاب القبر من خلال مصادرهم المعتمدة لديهم لأن مخالفة عدد من الرق الاسلامية لمنهج اهل السنة او بعض الأحاديث المعتمدة لديهم هو الدي الى ضهور الفرق الاسلامية واقول الاسلامية وليس الكفرية -لان اهل السنة كفرو مخالفهم في هذه المسألة وهي المسألة التي جعلت عدنان ابراهيم يحضر خطبة رؤية الله و التي استعرض فيها ادلة اهل السنة من القرآن و ليس فقط من الحديث.

أما البيت الشعري فبالبحث على الشبكة العنكبوتية تجد من ينسبه الى حسان بن تابث و تجده في مراجع أخرى غير الديوان الذي لم اقرأه لكن قد يكون لحسان ابن ثابث اشعارا لم تدون فيه و لو لم يكن البيت الشعري محل خلاف لما أورده الفخر الرازي كما دكرت في كتابه.

2- مسألة الرؤية لو كانت بهذا الوضوح في الاستدلال لأجمعت عليها الامة و لما تفرقت حولها . و المخالفون لهم أيضا ادلة واضحة و معقدة أورد ما وجدته في الموضوع يقول الله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير- وقال لموسى حين طلب منه رؤيته ( قال لن تراني ) وهذا نفي مطلق غير مقيد بزمان او مكان -وقد يستدل البعض في هذه الآيه ( وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناظره ) الجواب هو : قوله ( ناظره ) هذه لا تعني الرؤيه بل تعني الانتظار فلنتدبر قوله تعالى ( هل ينظرون الا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون( فنستنتج ان النظر معناه الانتظار وليس الرؤيه وقوله تعالى ( ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ) فهل معنى هذه الآيه ان الله لا يراهم ؟؟؟ بل معناها لا ينظر اليهم بعين الرحمه .. كذلك هم ينظرون رحمته في قوله تعالى ( الى ربها ناظره ) ولو اكملنا الآيه لفهمنا المعنى قال تعالى ( وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناظره ووجوه يوئذ باسره تظن ان يفعل ها فاقره )معناه ان الكافر لم يعذب الى الآن بل يظن ان يعذب وينتظر العذاب كذلك المسلم ينتظر النعيم فكيف يرى المسلم ربه ولم يحاسب الله الناس الى الآن ؟؟ وقد يستدل البعض ايضا بقوله تعالى ( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) ويقول ان الحجب هنا يعني حجب الرؤيه !!! ولكن هذه لا تعني الحجب عن رؤية الله بل الحجب عن رحمته ولو اكملنا الآيه لعرفنا قال تعالى ( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصالو الجحيم ) اي انهم لم يدخلوا الجحيم بعد وهذا يعني ان المؤمنين لم يدخلوا الجنة بعد اذا كيف يرون ربهم ؟؟ بالتأكيد انه يقصد محجوبون عن رحمته ثم ان رؤية الله تعني انه محدود وله جسم محدود وله مكان معين ويحويه مكان وهذا خاطئ فالله موجود قبل ان يخلق المكان

-3 الانتقال الى نتائج لا علاقة لها بالبحث من باب اخراج عدنان من مذهب الاشاعرة او كونه ليس شافعيا بناء على ما تقدم لا يمت الى المنهج العلمي بصلة فالاسلام أوسع من المذاهب التي لا تعدو اجهادات بشرية .

——————–

فكتبت رَادًّا على هذا الكلام أقول:
حينما يعتقد الإنسان شيئا تؤيده كل الأدلة، ولم يخالف فيه إلا أهلُ البدع والضلالات. وهذا الإنسان بنفسه كان يرد على أهل البدع هؤلاء، ويُفَنِّدُ أقوالَهم وشبهاتِهم حول هذه القضايا الإيمانية.
ثم بعد ذلك نراه يذكر هذه الشبهاتِ التي رَدَّ عليها بنفسه ولا يذكر الردَّ عليها فاعلم أنك أمام شخص ضال منحرف زائغ عن الحق.
فتكوين فكرة معينة في العقل عن شخص فعل هذه الفعلة الشنيعة أنه ضال زائغ ليس من الخطأ في شيء.
فأنا أعلم يقينا أن أحاديث رؤية المؤمنين ربهم متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها بلغت درجة العلم اليقيني القطعي.
1. تقول: [  السؤال هو هل عدنان من الغباء بأن يقع في هذا التناقض. لا اضن ذلك بل هنالك سوء تفاهم في عرض هذه المقاطع و طريقة ترتيبها ].
وأقول لك بل تخطَّى الأمر ذلك عند عدنان إبراهيم نفسه، إذ أنه لا يعترف فقط بهذا التناقض، بل يفتخر به ويعتبره شرف المفكر !!!!!!
بل قال عدنان أن من لم يتناقض مع نفسه فلا يستحق لقب ( المفكر ) !!

2. تقول ما معناه أن عدنان كان يعرض علم أصول الفقه بشكل جرد لمبادئ هذا العلم عند أهل السنة وآرائهم إلخ …
وهذا لا يقوله شخص سمع دروس عدنان إبراهيم في أصول الفقه أصلا ؛ فضلا على أن يكون سمع سلسلة أصول الفقه كاملة.
فعدنان في هذه السلسلة كان يخرج عن النص كثيرا، ويضع رأيه ولم يوافق أهل السنة والجماعة في كثير من آرائهم خلال هذه السلسلة.
لذلك أنصحك أن تسمع هذه السلسلة بصدق، لتعلم كيف ضل عدنان إبراهيم طريقه.
المضحك في الأمر أن عدنان في خطبته أخذ يذكر أدلة المخالفين لأهل السنة ولم يرد عليها بنفس الردود التي فنَّدَ بها استدلالاتِ المخالفين وسحقها ومحقها تمامًا !!
ولو عدت بنفسك لسلسلة العقيدة لعدنان بنفسه ستجد في الحلقة 25 والحلقة 26 ينسف أدلة المخالفين نسفًا.
بل الكارثة الكبرى في كل هذا أن عدنان في خطبته قال رَادًّا على من يقول أن الله يُرى في الآخر: [ أقول له روح أدرس أصول فقه في الأول ].
يعني عدنان بنفسه هو الذي يُحِيلُنَا في خطبته إلى دراسة أصول الفقه ! فكيف تنكر علينا استدلالنا بكلامه في أصول الفقه ؟!!!!!!!!!!!!!

3. بخصوص بيت الشعر، فقد زعم عدنان أنه موجود في ديوان حسان، فلماذا تحيلنا أنت إلى الشبكة العنكبوتية أو إلى كتب أخرى ؟!!
ثم إن عدنان لم يكتفِ بعزو البيت إلى حسان بن ثابت، بل قام بتحريفه ليتناسب مع فكرته المنحرفة !
فزعم عدنان أن الرحمن المذكور في هذا البيت هو الله، في حين أن الشعر يقصد بالرحمن مسيلمة الكذاب، لأنه كان يُسمَّى عند أتباعه برحمن اليمامة !!
كُنْ صادقًا مع نفسك ولا تدافع عنه دفاعا المتعصب الذي لا يرى إلا رأي شيخه فقط !!

4. تقول: [  مسألة الرؤية لو كانت بهذا الوضوح في الاستدلال لأجمعت عليها الامة و لما تفرقت حولها ].
أستطيع الرد على هذه الفكرة الخاطئة بعدة وجوه:
الأول: أن الحق لا يحتاج لإجماع أهل البدع مع عموم أهل الإسلام حتى نقول أنه الحق.
وإلا فأنت ستوقع نفسك في تناقضات كبيرة وكثيرة، منها أن الخوارج الإباضية النواصب لا يؤمنون بعدالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
ومع أن الأدلة في عدالة علي بن أبي طالب عليه السلام متواترة وكثيرة،
فسيقول لك بعضهم: لو كانت أدلة عدالة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بهذا الوضوح فلماذا لم تجمع عليها الأمة الإسلامية، واختلفت حولها ؟
وتستطيع أن تقيس على هذا المثال في عدالة الحسين والحسن عليهما السلام، وكذلك عدالة بقية الصحابة، فالشيعة يخالفون المسلمين في عدالة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أيضًا !!
بل والأغرب من هذا أنه من الممكن ان يقول لك بعضهم: لو كان الإسلام نفسه دين الحق فكيف يخالفكم فيه مليارات البشر الذين لا يؤمنون به ويعتبرونه مزيفًا ؟!!
وعليه أقول أن الحق إذا ثبت بدليله الصحيح المعتبر عند العلماء، فليس لنا أن نقيس الحق بمسألة الكثرة بنفس هذه الطريقة.
الثاني: كيف نحتج بقول وفَهْمِ أشخاص أو جماعات نحن نعلم يقينًا أنهم خالفوا الحق الواضح الصريح في كبرى المسائل الإيمانية والمنهجية والفقهية ؟!!
الثالث: لقد أمرنا الله عَزَّ وَجَلَّ وكذلك أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن نتمسك بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
كما جاء في كتاب الله قوله تعالى: { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه … }.
وفي هذه الآية إخبار من الله تعالى أن من يتبع هؤلاء الصحابة المذكورين بإحسان فسيرضى الله عنه كما رضي عن هؤلاء الصحابة.
وقد ثبت تواتر هؤلاء الصحابة أنهم نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة.
الرابع: أن الأمة بالفعل كانت متفقةً على هذا القول برؤية المؤمنين ربهم في الجنة، إلى أن أتى أهلُ البدع فَأَوَّلُوا النصوص القرآنية وَحَرَّفُوا معانيها، وتركوا سُنَّةَ الرسول صلى الله عليه وسلم الثابتة القطعية المتواترة عنه في هذه المسألة وغيرها.
الخامس: عدنان إبراهيم رد أيضا على هذه الفكرة من قبل وقال: [ إذا اشتبهتْ عليك الأمور فعليك بالسواد الأعظم من الأمة الإسلامية ]. أهـ
والسواد الأعظم وهم الكثرة الكاسحة في الأمة الإسلامية تؤمن برؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة وأجمعت على ذلك.
وقال عدنان في المحاضرة 25 من سلسلة العقيدة في الدقيقة العاشرة:
[ أهل السنة في هذا في طرف، والمخالفون في جانب آخر،  لكن هذا بحد ذاته لا يعني أن الحق مع المخالفين لكثرتهم، لأن هؤلاء المخالفين حتى على كثرتهم لا يأتون قريبًا من اهل السنة والجماعة ].أهـ
.
5. تقول: [  و المخالفون لهم أيضا ادلة واضحة و معقدة أورد ما وجدته في الموضوع يقول الله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ].
استدلالك بهذه الآية محض خطأ، وهذا ناتج عن عدم معرفتك بمعنى كلمة الإدراك.
لأن الإدراك أخص من الرؤية ، فلو كان الله تعالى يقصد أننا لا نراه على الإطلاق  لقال { لا تراه الأبصار }.
ومعلوم أن نفي الأخص لا يقتضي نفيَ الأعم، كما لو قلت لك: أن الله حَرَّم علينا لحم الخنزير، فهذا نوع مخصوص من اللحوم وهو محرم.
فلا يجوز أن يقول أحدهم: [ بما أن الله حَرَّمَ الْأَخَصَّ وهو لحم الخنزير فهذا يقتضي تحريم الْأَعَمِّ وهو جميع أنواع اللحوم ]. لأن هذا القول غيرُ صحيح بلا مَثنوية.
وعليه نقول أن الإدراك المذكور في الآية هو الإحاطة، فأنت ترى السماء بعينيك، لكنك لا تحيط بها ببصرك، لأنه يلزم إذا أردتَ أن تحيط بها أن تراها من جميع نواحيها. وهذا ممتنع !
فإذا كانت إحاطة أبصار البشر وإدراكُهم ممتنعةً في حق السماء وهي مخلوقة، فمن باب أولى أن يعجز البشر عن الإحاطة بالخالق سبحانه وتعالى وإدراكه.
والرؤية بمعنى الإدراك  له معنيان:
الأول: الرؤية التي تعني الإحاطة وهي الإدراك. وهذه ممتنعة في حق البشر تجاه ربهم، فلا يستطيع البشر الإحاطة بربهم. كما في مثال السماء السابق، وهي التي أتى بها النَّفْيُ في الآية { لا تدركه الأبصار }.
الثاني: الرؤية بدون إحاطة وهي التي أثبتها الله سبحانه وتعالى للمؤمنين يوم القيامة في سورة القيامة، فنحن سنرى ربنا جل جلاله، لكننا أيضًا لن نحيط به جل جلاله.
وقد سُئِلَ عكرمةُ تلميذُ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عن ذلك فقال للسائل: ألستَ ترى السماء ؟ قال: بلى. قال: أكلها تَرَى ؟ قال: لا.
ولو سَلَّمْنَا جدلًا أن الآية تنفي رؤية اللهِ بالفعل، فسيكون هذا النَّفْيُ مُقَيَّدًا بالدنيا، وليس الآخرة.
لأنه ثبت لدينا بالقرآن الكريم وأكثر من عشرين حديثًا صحيحًا عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، وإجماع الصحابة والتابعين على أن المؤمنين يرون الله في الآخرة.
.
6. تقول: [ وقال لموسى حين طلب منه رؤيته ( قال لن تراني ) وهذا نفي مطلق غير مقيد بزمان او مكان ].
واستدلالك بآية سورة الأعراف، استدلال غير صحيح، لأن { لن } هنا ليست على التأبيد المطلق.
ولو عدنا لأهل اللغة وأربابها في بيان معنى حرف ( لن ) فلن نختلف إن شاء الله. وحينما يتكلم أهل التخصص في تخصصهم فليس لغيرهم أن يتكلموا.
فيقول الإمامُ ابنُ مالك في شرح الكافية الشافية: 

ومن رأى النفي بـ ( لن ) مؤبداً**  فقوله اردد، وسواه فاعضدا.

شرح الكافية الشافية ج3 ص1515 ط جامعة مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – مكة المكرمة.
فيوصي الإمامُ ابنُ مالك أنْ تردَّ وترفضَ قولَ مَنْ يقول أَنَّ { لَنْ } تفيد التأبيد المطلق، وتأخذَ بغير هذا القول، واعضد.
وعليه يظهر أن قولك [ انه نفي مطلق غير مقيد بزمان او مكان ] قولٌ خاطئٌ لا تؤيده اللغة والأدلة العلمية !
ثم إن الله تعالى لم يقل [ أنا لا أُرَى ] بل قال لموسى { لن تراني }.
وفي قول موسى لربه { أرني انظر إليك } وتفسير أهل البدع أن موسى طلب رؤية الله بقوله { أنظر إليك } دليل على صحة تفسيرنا لقوله تعالى { إلى ربها ناظرة }.
لأن أهل البدع بأنفسهم يفسرون قول موسى لربه { أنظر إليك }. بأنه النظر بالعينين، ثم يزعمون أن الله نفاه نهائيا بقوله { لن تراني }.
فإذا كنتم فَسَّرْتُم بأنفسكم قولَ موسى { أنظر إليك } بأنه طَلَبَ رؤيةَ الله تعالى بالعينين، فيكون تفسيرُنا لقوله تعالى { إلى ربها ناظرة } تفسيرا صحيحا بحسب فَهمكم لقول موسى بأن المقصود هو رؤية المؤمنين ربهم.
ثم أقول: هل يسأل سيدنا موسى عليه الصلاة السلام ربه شيئا مستحيلًا عليه سبحانه وتعالى؟ إنْ قلتَ نعم، فقد أسأتَ إلى نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام.
وإن قلتَ لا, فهذا ما نقوله، لأن موسى طلب شيئا مباحًا، لكنه مباح في الآخر وليس في الدنيا، إذا أن البشر لا يَتحمَّلُون رؤية الله في الدنيا لأنهم غيرُ مُهَيَّئِينَ لذلك.
وأقول أن موسى حينما طلب رؤية الله بقوله { أرني أنظر إليك } طلب شيئا جائزا عليه سبحانه، وحينما أجابه الله تعالى عَلَّقَ الرؤيةَ على شيء جائز، وهو ثبات الجبل في مكانه.
إذ لو أراد الله للجبل أن يثبت مكانه لثبت وما تحرك. ولو كانت رؤية الله شيئا مستحيلا عليه لَعَلَّقَ اللهُ رؤيته على شيءٍ مستحيل، وليس شيئا جائزا كثبات الجبل.
وبما أن الله تعالى علق رؤية موسى له على شيء جائز الحدوث وهو ثبات الجبل فهمنا أن رؤيته سبحانه وتعالى جائزةُ الحدوث.
كما أبين أن نفيَ الرؤية عن موسى في الآية كان لأن الله تعالى لا يُرى في الدنيا، لقوله صلى الله عليه وسلم: { إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا }.
.
7. تقول: [ وقد يستدل البعض في هذه الآيه ( وجوه يومئذ ناضره الى ربها ناظره ) الجواب هو : قوله ( ناظره ) هذه لا تعني الرؤيه بل تعني الانتظار
فلنتدبر قوله تعالى ( هل ينظرون الا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون( فنستنتج ان النظر معناه الانتظار وليس الرؤية
].
وأقول: هذا تفسير خاطئٌ بعيدٌ عن اللغة العربية. إذ أن الآية أتت متعدية بـ ( إلى ) ، وتعدية النظر  بـ ( إلى ) تفيد الرؤية بأعين الوجوه، وليس الانتظار.
وللتوضيح بشكل أكبر: الفعل { نظر } يأتي بعدةِ مَعَانٍ في اللعة العربية.
أ: فقد يأتي بمعنى الانتظار، إذا لم يَتَعَدَّ بشيء كما في قول الله سبحانه وتعالى عن بلقيس ملكة سبأ:  { وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ }. (النمل)(35).
والكلمة أتت في الآية بمعنى الانتظار. أي وإني منتظرة ومترقبة بماذا سيرجع الرسل الذي أرسلتهم.
وكقوله تعالى { ما ينظرون إلا صيحة … } أي ما ينتظرون وما يَتَوَقَّعُون وما يترقبون إلا صيحة .
وهذا المعنى لا يأتي متعديا بـ { إلى }. لأن الانتظار يكون بالقلب وليس بالوجه، وآية سورة القيامة أضافت النظر إلى الوجوه بقوله { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة }.
فالوجوه لا تنتظر ، وإنما القلوب، ولو كان لو المراد من الآية الانتظار كما تقول؛ لقال تعالى [ قلوب يومئذ ناظرة ] وليس { وجوه يومئذ ناضرة }، ولقال سبحانه وتعالى: [ ربها ناظرة ] بدون الحرف ( إلى ) وليس { إلى ربها ناظرة }.
ب: كما يأتي الفعل { نظر } إذا تعدى بـ { في } بمعنى التفكر والتدبر والتأمل والعبرة، كما في قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ … }. (الأعراف)(185).
ج: وإذا أتى الفعل { نظر } مُتَعَدِّيًا بـ { إلى } فمعناه الرؤية بالعين، مثلما قال الله تعالى { وانظر إلى طعامك وشرابك لم يَتَسَنَّهْ }. سورة البقرة.
والآية في سورة القيامة أتت بالشكل الثالث متعدية بـ { إلى } وهي تعني النظر بالعينين، وعليه فكل أدلتك لا يجوز الاستدلال بها لنفي رؤية الله في الآخرة.
ولم يبق لك إلا دليل واحد وهو قوله تعالى: { ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم … }. سورة آل عمران، الآية ( 77 ).
فأقول: أما قولك [ وقوله تعالى ( ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ) فهل معنى هذه الآيه ان الله لا يراهم ؟؟؟ بل معناها لا ينظر اليهم بعين الرحمه ].
فالآية ليس معناها أن الله لا يراهم، بمعنى أن هذا قُصُورٌ في رؤية الله ونظره، وكأنَّ الله لا يَرَى، حاشا لله!!
بل معناها أن الله هو الذي لا يريد رؤيتهم لأنهم كافرون مجرمون عصاة آثمون. والله لا يحب الكافرين، كما في سورة آل عمران، ال آية ( 32 ).
لذلك يحجبهم عن رؤيته، وهو أيضا لا يحب أن يراهم. وهذا المعنى توضحه الآية الأخرى: { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }.
.
8. وقد اعترضتَ على هذا المعنى بقولك: [ ولكن هذه لا تَعني الحجب عن رؤية الله بل الحجب عن رحمته ولو اكملنا الآيه لعرفنا قال تعالى ( كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم انهم لصالوا الجحيم )].
فأقول: سنعتبر أننا مختلفان في تفسير هذه الآية، فما رأيك ورأي عدنان بتفسير الإمام الشافعي ؟!
عن الربيع بن سليمان يقول: كنت ذات يوم عند الشافعي، رحمه الله، وجاءه كتاب من الصَّعِيد يسألونه عن قول الله جل ذكره: { كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ }.
فكتب فيه: لَمَّا حجب الله قوماً بالسخط دلّ على أن قوماً يرونه بالرّضا.
قال الربيع: قلت له: أَوَتَدِينُ بهذا يا سيدي؟
فقال: والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا . مناقب الشافعي للبيهقي ج1 ص419، ط مكتبة دار التراث – القاهرة.
وروى البيهقي في الصفحة التي تليها عن ابن هرم القرشي، أنه قال:
{ سمعت الشافعي يقول في قول الله عز وجل: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} قال: هذا دليل على أن أولياءه يرونه يوم القيامة }.
وما رأي عدنان في قول الإمام أبي الحسن الأشعري ؟ أليس يقول عدنان أنه أشعري ؟ يقول الإمام أبو الحسن الأشعري:
{الإجماع الحادي عشر :  وأجمعوا على أن المؤمنين يرون الله عز و جل يوم القيامة بأعين وجوههم على ما أخبر به تعالى في قوله تعالى { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة }.
وقد بين معنى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وَدَفَعَ كُلَّ أشكالٍ فيه بقوله للمؤمنين ( ترون ربكم عيانا ).
وقولِه ( ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته ) فَبّيَّنَ أن رؤيته تعالى بأعين الوجوه }.
كتاب رسالة إلى أهل الثغر لأبي الحسن الأشعري ص237 ط مكتبة العلوم والحكم  – دمشق.
.
9. تقول: [ ثم ان رؤية الله تعني انه محدود وله جسم محدود وله مكان معين ويحويه مكان وهذا خاطئ فالله موجود قبل ان يخلق المكان ].
وهذا غير صحيح على الإطلاق، فرؤية المؤمنين ربهم لا تقتضي التحيز أو التجسيم أو المحدودية.
فأنت حينما تقول هذا القول، إنما تقوله لأحد سببين:
الأول: أن الرؤية ممتنعة لذاتها: وهذا الوجه قد أثبتنا بطلانه بالأدلة الكثيرة السابقة.
الثاني: أن الرؤية ممتنعة للمقتضيات واللوازم التي ذَكَرْتَهَا، وهي لوازم لا يقول بها المثبتون لرؤية الله تعالى. وذلك لعدة أسباب:
1. أنه من الممكن أن ترى الرسول صلى الله عليه وسلم في رؤيا منامية، وهذا لا يعني تحيزه أو تجسيمه أو احتواءَ مكان بعينه له.
ومع ذلك ستقول لقد رأيته، فإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم مخلوقًا، ورؤيته لا تقتضي هذه اللوازم الباطلة، فمن باب أولى أن تمتنع هذه اللوازم في رؤية الله سبحانه وتعالى.
2. أننا نرى في جهاز التلفاز أو الكمبيوتر او الهاتف صورة مذيع يتكلم مثلا أو غير ذلك، ولا نقول أن هذا المذيع الذي في الشاشة أنه متحيز أو إلخ ….
وهذا اتهام صريح لكل العلماء الذين قالوا برؤية المؤمنين ربهم بالتجسيم والجهل، أربأ بك أخي الكريم أن تقع في مثل هذا !
3. أنه ثَبَتَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى جل له بيتَ المقدس يَرَاه ويصفه للمشركين لما كذبوه وزعموا أنه أُسْرِيَ به ليلةَ الإسراء والمعراج !!
ولا يقال أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى بيتَ المقدس مُتحيزًا أو في مكانٍ معينِ وَقْتَ هذه الرؤية.
فإذا انتفت هذه اللوازم وظهر بطلانُها في حق المخلوق فبطلانها في حق الخالق سبحانه وتعالى أبطل وأبطل.
.
10. ثم إنك نسيتَ أو تناسيتَ إجماعَ الصحابة الذي رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشرفوا بسماعه والعيش معه وسماع القرآن الكريم منه وسماع الوحي المعنوي وهو السنة النبوية الصحيحة منه أيضًا.
فالصحابة قد أجمعوا على رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة في الجنة، ولم يخالف واحد منهم في هذه المسألة على الإطلاق !
11. مسألة إخراج عدنان إبراهيم من المذهب الأشعري أو الشافعي مسألة لا تعنيني البتة.
وقد ذكرت في الحلقة أن قول الإمامين الشافعي وأبي الحسن الأشعري عليهما رحمة الله أن رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة هو الحق المبين الذي لا مِرَاءَ فيه !
لكن السؤال بالفعل يطرح نفسه بقوة: كيف يكون عدنان سُنِّيًّا وهو يخالف كُلَّ أهل السنة والجماعة فيما أجمعوا عليه في مسألة تواترت فيها الأحاديث والأدلة ؟!!
وأنا حينما أقول هذا لا أقول عنه شيعي أو رافضي أو أي وصف آخر، فكل هذا لا يعنيني، الذي يعنيني فقط هو بطلان مزاعمه بأن قوله هو الصحيح وأن قوله منسوب إلى أهل السنة.
وإذا كان ما يفعله عدنان إبراهيم اجتهادًا، فمن حق الجميع أن يجتهدوا في الرد عليه ويكشفوا بطلان اجتهاده المخالف صراحةً للكتاب والسنة النبوية الصحيحة.
وهذا ما أفعله، ولله الحمد.

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

 رابط حلقة عدنان إبراهيم التي دار حولها النقاش

نصراني حاول تشغيل عقله، فانصدم !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولاها وبعد

:هذه شبهة نصرانية ظن صاحبها أنه أتى بما لم يأتِ به أحدٌ من العالمين، مصحوبةً بالرد عليها وتفنيدها، قال

———————

لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا
كلام جميل… كلام معقول… غاية في العدل !
لقد اعلن اله القران قولا وكتابة “لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ” و في موضع آخر ” إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ” آل عمران/9
السؤال هو:
1)
اذا كان اله القران الذي اعلن التزامه بان الانسان ضعيف ولن يكلفه ما لا يستطيع عمله,
اذا لماذا “يُخْلِفُ الْمِيعَادَ” ويكلف المسلمين خمسين صلاة في اليوم ؟ وبشطارة من موسى اصبحوا خمسة فقط فماذا يكون حال المسلمين الآن لو تمسك الله برأيه ولم يتدخل موسى ؟
ولماذا لا يفى اله القران من البداية بكلامه اصلا ؟ الم يكن هو القائل “لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا” ام انه نسي هذا الكلام وكلف الإنسان الضعيف عشرة اضعاف ما يتحمله ونسي كلامه ولم يلتزم به ؟ (مجرد سؤال لاولي الالباب )
2)
أليس ذلك يدل على عدم رحمة وعدم علم 
الله بما يتحمله البشر و ان موسى ارحم من الله واعلم منه بقدرة البشر ؟

 

الجواب بحول الله وقوته:

أقول أنَ هذا النصرانيَّ أَعْمَلَ عَقْلَه بشكلٍ خاطئ ومُـجْحِفٍ، كما سيتبين ذلك للقارئ الكريم عبر السطور القادمة !

قال النصراني: [  اذا كان اله القران الذي اعلن التزامه بان الانسان ضعيف ولن يكلفه ما لا يستطيع عمله, اذا لماذا “يُخْلِفُ الْمِيعَادَ” ويكلف المسلمين خمسين صلاة في اليوم ؟ ].

أولا: الله سبحانه وتعالى لم يُكَلِّفِ المسلمينَ خمسينَ صلاة في اليوم، بل أَمَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بذلك ولم يَصِلْ هذا الأمرُ إلى حَيِّزِ التنفيذِ بَعْدُ ، والسؤال: متى يكون اللهُ قد كَلَّفَ المسلمين فوق طاقتهم ؟!

الجواب: إذا بَلَغَهُم هذا الأمرُ، ولم يستطيعوا فعله، حينها يكون اللهُ قد كَلَّفَ اللهُ المسلمين فوق طاقتهم، وبما أنَّ الأمرَ الإلهي بالخمسين صلاة لم يصل لمرحلة التنفيذ، فليس هناك ما يُسْتَنْكَر !

ثانيا: الله سبحانه وتعالى يعلم أن موسى عليه السلام سيقول ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم والتفصيل سيأتي.

ثالثا: قد يقول بعضهم فما فائدة نزول النبيِّ صلى الله عليه وسلم لموسى عليه الصلاة والسلام ثم صعوده إلى ربه عدة مَرَّات لطلب التخفيف ؟

فالجواب هو: حتى تستشعر الأمة الإسلامية فَضْلَ اللهِ عليها وتفضيلَه إياها على بني إسرائيل، ويظهر فَضْلُ النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم على أمته بطلبه التخفيف عليهم من ربه عز وجلَّ.

رابعا: هناك من المسلمين الصالحين من يقوم الليل بأضعاف أضعاف عدد هذه الصلوات، وهذا يعني أن الأمة الإسلامية تتحمل بشكل طبيعي هذا التكليف.

فقد كان (زينُ العابدين) عليُّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة !

خامسا: الْمِيعَادُ المذكور في الآية التي يَستدلُّ بها النصراني من سورة آل عمران لا يُقصد به حديث الإسراء مطلقًا !

بل الميعاد المذكور في الآية هو جمع الناس ليوم القيامة كما هو مذكور في نفس الآية التي اقتطعها النصراني المتعالم !

{ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }. (آل عمران 9)

سادسا: يقول النصراني: [ ولماذا لا يفى اله القران من البداية بكلامه اصلا ؟ ].

والجواب: أنَّ الله سبحانه وتعالى لم يَعِدْ أحدًا بشيءٍ في هذا الموضوع حتي يَفِيَ له، بل أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أمرا، ثم خففه الله على الأُمَّةِ كرامةً لنبيه صلى الله عليه وسلم ورحمة بأُمَّتِهِ ولتعلم أُمَّتُهُ رحمتَه صلى الله عليه وسلم بهم كما بيناه في أولا.

سابعا: يقول النصراني: [ونسي كلامه ولم يلتزم به ؟ ]

والجواب على ذلك أن الله تعالى لا ينسى كما تبين.

قال سبحانه وتعالى: {… لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى }. ( طه 52 )،وقال سبحانه: { … وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا }.(مريم 64)

بل الذي ينسى هو إله النصارى المزعوم:

 [ مزمور لداود. إلى متى يا رب تنساني كل النسيان. إلى متى تحجب وجهك عني ] مزمور 13 – 1.

 [وأنا أيضا قد سمعت أنين بني إسرائيل الذين يستعبدهم المصريون وتذكرت عهدي ] الخروج 6 – 5.

فهذا النص يدل على أن إله النصارى المزعوم لما سمع أنينَ بني إسرائيل تَذَكَّرَ عَهْدَهُ معهم !!

والله سبحانه في الإسلام يفي بعهده إذا عاهد، فيقول سبحانه وتعالى:{… وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ! }.التوبة 111.

وهذا استفهام غرضه النفي، وجوابه: لا أَحَدَ أوفى من الله.

ثامنا: يقول النصراني: [ أليس ذلك يدل على عدم رحمة وعدم علم الله بما يتحمله البشر ]

فأقول: ثبت لنا أن الأمر ليس فيه أي إساءة لِعِلْمِ الله ورحمته سبحانه وتعالى، بل كل تشريع الله سبحانه وتعالى خير للبشرية, ويقول ربنا جل جلاله: {…  يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ … }. البقرة : 185.

ويقول سبحانه: { يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا }. النساء : 28 .

وأقول: لَيْتَ النصرانيَّ لا يتحدث مطلقا عن مسألة رحمة الله وعلمه، فإنَّ كتابه مليء بالطامات والكوارث التي لا يقبلها من كان لديه ذَرَّةُ عقلٍ أو رحمةٍ !

فلو نَظَرْنَا إلى شيءٍ من مظاهر الرحمة سنجد القس منيس عبد النور يقول:

[ تم تخريب عاي بالنار حسب العادات والتقاليد في معاملة الأمم المغلوبة، فقد كانت القسوة بربرية مخيفةً في معاملة المغلوبين. ولو ذكرنا ما فعله يشوع لاعتبرناه من عمل الرحمة ]. !!!! كتاب شبهات وهمية ص132.

clip_image002[4]

تاسعا: يقول النصراني: [ و ان موسى ارحم من الله واعلم منه بقدرة البشر ]

وأقول هذا جهل مبين، فلو كان موسى أرحمَ من الله وحاشاه، فلماذا تركه اللهُ يَنْصَحُ نَبينَا محمدًا صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ بأن يطلب التخفيفَ من ربه ؟

ثم إن بقية الحديث الذي لم يَفْهَمْه النصراني يُبَيِّنُ رحمةَ الله وأنه أرحمُ الراحمين.

فإنَّ موسى نصح الرسول صلَّى الله عليه وَسَلَّمَ بطلب التخفيف فقط، أمَّا ربنا سبحانه وتعالى لأنه أرحمُ الراحمين، فجعلها خمسًا، ولكنها في الثواب خمسين، فقال الله سبحانه للنبي صلى الله عليه وسلم في المرة الأخيرة:

{ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ صَلَاةٍ عَشْرٌ، فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلَاةً، }.

بل تَفَضَّلَ سبحانه وتعالى علينا بالمزيد فقال:

{ وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا }.

ثم تَفَضَّلَ أرحم الراحمين بالمزيد والمزيد فقال:

 { وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئًا، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً }.

وبهذا نكون قد أثبتنا أن النصراني مُغَيَّب الْعَقْلِ وِالْقَلْبِ، لا يَفهم ولا يَفقه شيئًا حتى أبسط الأمور العقلية والقلبية !!

ولا أنسى أن أنصح النصراني بعدم تشغيل عقله في هذه الأمور مرةً ثانيةً عملًا بنص كتابه القائل:

[ توكل على الرب بكل قلبك ، وعلى فهمك لا تعتمد ]. سفر الأمثال 3 – 5

وعلى فهمك لا تعتمد أيها النصراني

تمت بحمد الله

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

الشهب المُخِيفَة على مَنْ استدلَّ بقول أبي حَنِيفَةَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين, وبعد:
قرأتُ كلام  لأحد الرافضة، يستنكر فيه على الإمام البخاري هذا الكلام !!

—————
روى البخاري في صحيحه قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

{ لَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ وَلَا الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ إِذَا سَكَتَتْ }. 6968

[ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ إِنْ لَمْ تُسْتَأْذَنْ الْبِكْرُ وَلَمْ تَزَوَّجْ فَاحْتَالَ رَجُلٌ فَأَقَامَ شَاهِدَيْ زُورٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا بِرِضَاهَا فَأَثْبَتَ الْقَاضِي نِكَاحَهَا وَالزَّوْجُ يَعْلَمُ أَنَّ الشَّهَادَةَ بَاطِلَةٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَطَأَهَا وَهُوَ تَزْوِيجٌ صَحِيحٌ ].

———————
وكلام الرافضي تافه لأنه لم يفهم معنى كلام البخاري كعادة كثير من الرافضة الذين أعطوا عقولهم أجازة دائمة، فلا يفكرون ولا يعقلون، أو الذين تخلصوا من عقولهم مع أول مقابلة لهم مع أحد معمميهم !  والله المستعان !!

فرغم تفاهة استدلاله إلا أننا سنرد عليه ردًّا علميًا شافيًا كافيًا بمشيئة الله.

فأقول وبالله التوفيق:
أولَا: هذا الكلام موجود بالفعل في كتاب صحيح البخاري، والحديث نفسه حديث صحيح.
ثانيًا: البخاري أبهم اسم القائل, فقال: { وقال بعض الناس }، مع علمه أن القائل هو أبو حنيفة رحمه الله, وقد أورد البخاريُّ ذلك القولَ على سبيل التَّعَجُّبِ والإنكار.
إذ لو كان البخاري يعتمد هذا القول لذكر اسم قائله، ولأن البخاري لا يعتمد هذا القول لم يذكر اسم أبي حنيفة، بل اكتفى بذكر القول مستنكرا ومستشنعًا له.
فما الدليل أن البخاري لا يعتمد هذا القول ؟

يقول الإمام بدر الدين العَيْنِيُّ:
{ أَرَادَ بِهِ أَيْضا أَبَا حنيفَة، وَأَرَادَ بِهِ التشنيع عَلَيْهِ }.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج24  ص175 ، طبعة دار الكتب العلمية – بيروت.

ج24 ص175 للفيس

والبخاري ذكر بعدها مرة أخرى قولا آخر لأبي حنيفة أيضا شبيها بهذا القول، فقال:

[ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ إِنْ هَوِيَ رَجُلٌ جَارِيَةً يَتِيمَةً أَوْ بِكْرًا فَأَبَتْ فَاحْتَالَ فَجَاءَ بِشَاهِدَيْ زُورٍ عَلَى أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا فَأَدْرَكَتْ فَرَضِيَتْ الْيَتِيمَةُ فَقَبِلَ الْقَاضِي شَهَادَةَ الزُّورِ وَالزَّوْجُ يَعْلَمُ بِبُطْلَانِ ذَلِكَ حَلَّ لَهُ الْوَطْءُ ].

فقال بدر الدين العيني:

{ أَرَادَ بِهِ التشنيع أَيْضا على أبي حنيفَة }. عمدة القاري ج24  ص177 .

ثالثًا: البخاري ذَكَرَ هذا القولَ في باب ” الحِيَل ” وإبطالها بكلام النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وهذا يعني أن البخاري أورد الرواية ليردَّ بها على أبي حنيفة وعلى كل مَنْ يقول بقول أبي حنيفة.

فما الدليل على أن البخاري أَوْرَدَ هذا القولَ ليردَّ عليه ؟
إليكم شرح الإمام ابن حجر العسقلاني لصحيح البخاري في مقدمة كتاب الحيل
ج16 ص238 طبعة دار طيبة – الرياض.

ج16 ص238 للفيس

وقد تقدم معنا قول الإمام بدر الدين العيني كذلك في نفس الموضوع.

رابعًا: منهج الإمام البخاري في هذا الباب هو ذِكْرُ الحديث الذي يُبْطِلُ به الحيلةَ التي يفعلها بعض الناس ، أو يبطل بالحديث قولًا قال به أحد العلماء.

قال إمامُنا البخاريُّ رحمه الله: كِتَاب الْحِيَلِ – بَاب فِي تَرْكِ الْحِيَلِ.

ثم ذكر بعد ذلك بثلاث صفحات بابا لإبطال حيل النكاح.

{ لَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ وَلَا الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ إِذَا سَكَتَتْ }.

ثم ذكر كلام أبي حنيفة محل بحثنا هذا !!

وهكذا انقلب السحر على الساحر، فلقد أراد الرافضي التشنيع على الإمام البخاري رحمه الله بهذا الكلام، فانقلب السحر عليه وانكشف الغطاء، وظهر للجميع أن البخاري إنما يشنع على أبي حنيفة قائل هذا القول كما قال بدر الدين العيني الحنفي !

خامسًا: هذه المسألة مسألة فرضية, بمعنى أنها لم تحدث أصلًا !
لكن العلماء مثل أبي حنيفة رحمه الله – مع أننا لا نوافقه على قوله كما فعل البخاري – يوردون مثل هذه الأقوالَ بحيث لو حصلت يَعْرِفُ الناسُ حُكْمَهَا.

سادسًا: كلام الإمام أبي حنيفة وإن كان مرجوحا لا يعضده دليل إلا أننا نترحم عليه كما هو مذهب أهل السنة في التعامل مع أئمتهم إذا أخطؤوا وَجَانَبَهُمُ الصوابُ.

فلسنا نؤمن بعصمة الأئمة كالشيعة الرافضة، بل نرد على المُخْطِئِ خطأه كما فعل إمامنا البخاري مع إمامنا أبي حنيفة عليهما رحمه الله.

ونقول أنه يؤجر أجرا واحدا إذا أخطأ، ويؤجر أجرين إذا أصاب، ونترحم عليه ونجزيه خيرا على اجتهاده مع عدم أخذنا بقوله المخالف ، والحمد لله رب العالمين.

كتبه أبو عمر الباحث

غفر الله له ولوالديه

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 10٬847 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: