هل حديث حب النبي لعائشة وأبيها وعمر ضعيف ؟!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه, وبعد:

هاتانِ صورتانِ نشرهما أحدُ الرافضة من صحيح البخاري وكتاب تهذيب التهذيب لِيطعن بهما في حديث حُبِّ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم لأم المؤمنين عائشة وأبيها وعمر رضي الله عن الجميع !

وإليك البيان:  Read the rest of this entry

هل الإسلام دين واقعى

هل الإسلام دين واقعي ؟

رغم الحملات الضارية العاتية الشرسة لتشويه دين الإسلام العظيم وإطفاء نوره وبهائه وجماله وصفائه واتهامه بأن دين إرهاب وقتل إلخ…..
إلا أننا نجد يوميا من يدخل الإسلام العظيم عن اقتناع تام.
هل تعلمون لماذا دخل هؤلاء الناس الإسلام واعتنقوه ؟؟
لأنهم وجدوا أن دين الإسلام دين واقعي يمس حياة الناس الفعلية الحقيقية, ويتعامل مع الأحداث بشكل واقعي ملموس.

فلا يطلب منك الإسلام أن تواجه مَن يحمل سيفه ليذبحك بوردة لطيفة !
مُنَزِّل دين الإسلام العظيم سبحانه وتعالى يعلم نفوس البشر جيدا.

{ أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }.(سورة الملك)( 14)
ويعلم أن هذا القاتل سيأخذ منك الوردة الجميلة ثم يذبحك ثم يضع الوردة بكل أناقة على جثتك أو قبرك. Read the rest of this entry

سؤال وجواب حول قضية إرث فاطمة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما بعد, فهذا سؤال جاءني على اليوتيوب حول قضية إرث فاطمة عليها السلام من أرض فدك.

وسأعرض السؤال مصورا من اليوتيوب:

29-02-38 05-06-02 ص

فكان هذا جوابي:

سؤالك ممتاز:

هذه دعوة نبي الله زكريا، قال: { وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا }. سورة مريم ( 5 ، 6 ) .

فهل استجاب اللهُ دعاءَ زكريا عليه السلام أم لا ؟

وأقول أن الله استجاب لدعاء زكريا عليه السلام، يدل عليه قوله تعالى: { يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى .. }.

ونبي الله زكريا عليه السلام أنجب ولدًا واحدًا وهو يَحيى عليه السلام.

ومن المعلوم أن يحيى عليه السلام مات شهيدا في حياة أبيه زكريا عليه السلام.

فكيف يكون يحيى ورث من أبيه المال وقد مات في حياته ؟!!

الشيء الذي ورثه يَحْيَى من أبيه زكريا هو العلم والنبوة، وليس المال.

ويدل على ذلك أن الله تعالى يقول بعدها: { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا }.

ولم يقل الله تعالى خذ المال !! فتكون هذه الآية حُجَّةً على مَن يستدل بها على جواز إرث المال من الأنبياء.

ثم أليس النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر زوجاته في مرض موته أن يتصدقن بكل المال ؟

فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم سَيُوْرَثُ وراثة المال لترك هذا المال ليوزع بين ورثته.

.

فكتب الأخ قائلا:

29-02-38 05-10-21 ص

 

فكان جوابي عليه بأن قلت:

تفكير خاطئ فأتى بنتائج خاطئة أيضا !!
أرجو أن تقرأ كلامي كاملا، وعذرًا على الإطالة ،،،،

أولا:
لا يلزم من كَونِ الأنبياء لا يُوَرِّثُونَ إلا العِلْمَ أن يكون أولادُهم ورثوا عنهم هذا العلم كاملًا !
فعلمُ النبيِّ الأعظم صَلَّى الله عليه وآله وَسَلَّمَ وَرَّثَهُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم للأمة الإسلامية، كُلُّ إنسانٍ بحسب سَمَاعِهِ من الرسول صلى الله عليه وسلم ومدة جلوسه وملازمته له.
فأكثرُ الصحابةِ ملازمةً له هُمْ أكثرُهُم سَمَاعًا لِحَدِيثِهِ وهم أكثرهم روايةً عنه.
وأقلُّ الصحابة ملازمةً له هُمْ أقلهم سَمَاعًا لِحَدِيثِهِ وهم أقلهم روايةً عنه.

فلأن السيدة فاطمة عليها السلام لم تكنْ موجودة مع الرسول صلى الله عليه وسلم طيلة وقتها، بل لديها بيت وزوج وأطفال.
فهناك أحاديث وأحكام ومواعظ قالها الرسول صلى الله عليه وسلم في غير حضرتها، فالطبيعي أن هذا العلم لم يبلغْها وهي بالتالي لا تعرفه لأنها لم تسمعه.
ولأن عَلِيًّا عليه السلام لازم الرسولَ صلى الله عليه وسلم أكثرَ منها، وعاش سيدنا عليٌّ بعدها 29 سنة، فقد رَوَى عن الرسولِ صلى الله عليه وسلم عِلْمًا أكثر منها. لأنها رضي الله عنها تُوُفِّيَتْ بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بستة أشهر.
فمن الطبيعي أن يكونَ عددُ رواياتِ مَنْ لَازَمَ الرسولَ صلى الله عليه وسلم وعاش بعده طويلًا أكثرَ من عدد روايات مَنْ قَلَّتْ ملازمَتُهُ للرسول صلى الله عليه وسلم وتوفِّيَ بعده بقليل.
ثانيا:
السيدة فاطمة عليها السلام لم تسمع بهذا الحديثِ من الرسولِ صلى الله عليه وسلم، فبعد موته عليه الصلاة والسلام ذهبت السيدة فاطمة كأمر طبيعي تطالب بميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرها أبو بكر بحكم الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثالثا:
نعم من المعقول جدًّا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يموت ولا تعلم السيدة فاطمة عليها السلام بهذا الحديث.
بل كل الصحابة لهم أحاديث كثيرة لم يسمعوها من الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرةً، وإنما سمعوها من صحابة آخرين غيرهم.
متى نقول أن أبا بكر الصديق وقع في خطأ ؟
إذا أعطى ابنته عائشة ميراثها وحرم فاطمة ميراثها، لو فعل ذلك لقلنا أنه انحاز ضد الحق.
لكنه لم يعط ابنته عائشة التي كان سيكون لها نصيب كبير في إرث النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يعط أَيَّ واحدةٍ من زوجات الرسول صَلَّى الله عليه وسلم شيئًا. فلم ترث واحدة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإطلاق.
فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: { أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ }. صحيح البخاري:  حديث رقم 6730.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: { لَا يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَهُوَ صَدَقَةٌ } . صحيح البخاري 2776.

رابعًا:
الرسول صلى الله عليه وسلم مأمورٌ بالبلاغ من ربه سبحانه وتعالى بقوله: { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك }.
والله سبحانه وتعالى لم يحدد للرسول صلى الله عليه وسلم لكل واحد من الصحابة شيئا معينا من الكتاب والسُنَّة ليخبره به.
فطالما أن الرسول صلى الله عليه وسلم بَلَّغَ الحكم الإلهي ولو لواحد من الصحابة فقد حصل البلاغ وتم وحدث.
خامسًا:
أنت بهذه الطريقة في التفكير ستوقع نفسَك أخي الكريم في اتهام سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام بالظلم لنفسه ولأهل بيته، وليس هو فقط بل الحسن والحسين عليهما السلام أيضا !!
أتدري لماذا ؟!
لأن من المعلوم أن ميراث المرأة إذا تُوُفِّيَتْ يذهب إلى زوجها وأولادها، وسيدنا علي بن أبي طالب لما تولى الخلافة كان هو أمير المؤمنين والحاكم الشرعي للمسلمين، ومع ذلك فلم يقل أن أبا بكر أخذ ميراث زوجتي فاطمة، وأنا سأسترده وأعيده إلى نفسي وأولادي.
ومعلوم أن الحسن عليه السلام تولّى الخلافةَ بعد أبيه، ولم يقل الحسنُ أنَّ أرضَ فدك من حق أمي فاطمة، أو أن هذا الحق قد انتقل لي أنا وأخي الحسين. وكذلك الحسين لم يقل إن أرض فدك من حقي بعد وفاة أمي وأبي وأخي.
فهل علي والحسن والحسين جميعا ظلموا أنفسهم ؟!
وبناءً على ما سبق أقول أن أبا بكر لم يظلم فاطمة رضي الله عنها، بل طبق أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وأنفذ وصيته.
ثم إن أبا بكر ليس هو الوحيد الذي روى هذا الحديث، بل رواه أبو هريرة رضي الله عنه وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى ،،،،

.

فاقتنع الأخ بالجواب واطمأنّ إليه، وكتب يقول:

29-02-38 05-13-02 ص

.

فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ،،،،

 

نهي عبيد الإنجليز عن الترحم على شيمون بيريز

نهي عبيد اليهود والإنجليز عن طلب الرحمة لشيمون بيريز

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد !
فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أحبُّ الناس إلى الله عز وجل ، ومع ذلك فقد منعه الله من الاستغفار لعمه أبي طالب الذي مات على الكفر والشرك بالله.
فقد روى البخاري ومسلم سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَالِبٍ يَا عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيَعُودَانِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا وَاللَّهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }.
والآية توضح أن الله نَهَى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لعمه أبي طالب لما قال لأستغفرنّ لك!
وكان أبو طالب يدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويحميه ويَذُبُّ عنه أذى المشركين، ومع ذلك فقد مَنَعَ اللهُ نبيه صلى الله عليه وسلم من الدعاء له بالمغفرة والرحمة.
بل أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن عمه أبا طالب في النار !
فقد سأل الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائلا له: مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَغْضَبُ لَكَ ؟ قَالَ هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ وَلَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ}. رواه البخاري ومسلم
فإذا كان ذلك كذلك فكيف سَوَّغَ بعضُ المسلمين لأنفسهم أن يستغفروا لليهودي الهالك شيمون بيريز وكأنه رجل مسلم ؟!!

أكان المجرم الهالك شيمون بيريز أكرمَ على الله من عم نبيه صلى الله عليه وسلم ؟!
ما هذا الجهل المبين بدين رب العالمين ؟! أما قرأتم القرآن الكريم ولو مرة واحدة في حياتكم ؟؟!!

أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يكن يحارب المسلمين أو يقتل أطفالهم محكوم عليه بالنار لأنه مات كافرا، فكيف طلبتم الرحمة لبيريز المجرم الكافر قاتل النساء والأطفال والشيوخ ؟!

قال الله جل جلاله: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }.(البقرة)(161).

قال سبحانه وتعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }. (آل عمران)(91).

وقال تبارك وتعالى: { وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }.(النساء)(18).

لو كان لديكم ذرة من كرامة قبل أن يكون لديكم ذرة من الدين لما جاملتم أعداءنا الذين سفكوا دماءنا واغتصبوا أعراضنا.
فهذا يترحم عليه وهذا يبكي من أجله وهذا يسارع بالتعزية، وهذا يذهب بنفسه للعزاء، وهذا يقول له ارقد بسلام وكأنَّ الهالك بيريز كان من أولياء الله الصالحين !!

أما حركتكم  صرخات اليتامى ودمع الثكالى وآهات الجرحى ؟!

أما رأيتم البيوت وقد هُدِمَتْ على رؤوس أصحابها ؟! أما رأيتم الأشلاء الممزقة في غزة وغيرها ؟!

لقد أبيتم إلا أن تُوصَمُوا بالعار في حياتكم وبعد مماتكم، فليكتب التاريخ سوء فعالكم وليسجل قبح أقوالكم.

ولتشهد الأجيال القادمة أن هؤلاء العرب لم يراعوا دينا ولا ضميرا ولا حتى الإنسانية التي يزعمونها !

قال رب العالمين: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }.(الحشر)(11).

ومهما فعلتم فلن يرضوا عنكم هؤلاء حتى تتبعوا ملتهم

وإنْ لَمْ تنتفض قلوبكم من أجل دينكم؛ فعلى الأقل كان ينبغي لها أن تنتفض للجرائم التي ارتكبها بيريز وقومُه في المسلمين وأبنائهم ونسائهم وأطفالهم !

لقد صدق فيكم قولُ الشاعر:

لكنّ قومي وإن كانوا ذوي عددٍ  ** **  ليسوا من الشَّرِّ في شيءٍ وإنْ هانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرةً  ** **  ومن إساءة أهل السوء إحسانا
كَأَنَّ رَبَّكَ لم يخلق لخشيته  ** **  سواهم من جميع الناس إنسانا
والله المستعان, وهو حسبنا ونعم الوكيل ،،،،

 

%d مدونون معجبون بهذه: