أرشيف المدونة

رافضي تَحَدَّى أهلَ السنة ففضح نفسه !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

كتب أحد الرافضة هذا التحدي على قناتي على يوتيوب

24-06-38 05-25-28 ص

وهذا التعليق كتبه الرافضي تحت حلقة للرد على الرافضي حسن ياري في استدلاله برواية ضعيفة ليطعن بها في شجاعة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الرجل المتفق على شجاعته.

https://www.youtube.com/watch?v=pq77l9HJ-bk

وقد رددت عليه في يوتيوب تحت تعليقه، ولكني رأيت أن أضع الرد عليه هنا لكي تعم الفائدة، بحيث لو احتاجه أحد إخواني الدعاة أو الباحثين يسهل عليه الوصول إليه والحصول عليه.

فقلت مستعينًا بالله:

—————–

جَهْل الرافضة لا يَنتهي ، بل هم يتنفّسونه كما يتنفّسون الهواء ، ويسير في عروقهم كما تسير الدماء !!

سأصفعك الآن عدة صفعات متوالية تعلم بها قوة بطش وبأس أهل السنة والجماعة وثقل أيديهم وعلو كعبهم على الرافضة:

الكل يعلم أن دِينَ الإسلام كتابًا وسُنّة منقول بالأسانيد المتصلة إلى القائلين، وإذا كان البخاريُّ لم يذكرْ ذلك في كتبه، فقد ثبته أنه قاله، ونقله عنه الثقات الأثبات العدول بالسند الصحيح المتصل إليه.

الصفعة الأولى: قول البخاري ثابتٌ قطعًا:

قال الإمام الخطيب البغدادي:

[ قرأت على البرقاني عن أبى إسحاق المُزَكَّى قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفى قال: سمعت محمد بن إسماعيل يعنى البخاري وسُئِلَ عن أبى هشام فقال: رأيتهم مجتمعين على ضعفه ].

تاريخ بغداد ج4 ص598، ط دار الكتب العلمية – بيروت.

وهؤلاء هم رجال السند:

1. الخطيب البغدادي صاحب الكتاب: ثِقة حُجَّة.

2. أبو بكر البَرْقَانِيُّ: ثقة متقن ورع متثبت.

3. أبو إسحاق الْمُزَكَّي: ثقة ثبت.

4. محمد بن إسحاق الثقفي: حافظ ثقة.

والسند قول موصول بالتصريح بالسماع فهو سند متصل سالم تمامًا من أي علة أو خلل.

الصفعة الثانية: قول آخر للإمام البخاري يُضَعّف فيه أبا هِشام الرفاعي:

قال الإمام الترمذي:

[ حدثنا أبو هشام حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن الشعبي عن فاطمة ابنة قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها سكنى ولا نفقة حين طلقها زوجها

فقال الترمذي: [ سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث أبي حصين عن الشعبي، ورأيته يضعف أبا هشام الرفاعي ].

عِلل الترمذي ص172، حديث رقم 301 ، تحقيق صبحي السامرائي , أبو المعاطي النوري , محمود محمد الصعيدي. الناشر عالم الكتب ، ‏مكتبة النهضة العربية – بيروت.

ومحمد المذكور هو البخاري لأن كان شيخًا للترمذي.

الصفعة الثالثة: الإمام البخاري ذَكَرَ في كتبه تضعيفَ العلماءِ وكلامَهم في أبي هشام الرفاعي:

قال الإمام البخاري:

[ أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي الكوفى .. يتكلمون فيه ].

التاريخ الصغير للبخاري ج2 ص357، دار المعرفة – بيروت.

وقوله يتكلمون فيه: أي يُضَعِّفُوْنَه.

الصفعة الرابعة: ليس البخاريُّ فقط مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ، بلْ كل هؤلاء العلماء أيضا تكلموا فيه:

01. قال الدارقطني: تكلموا فيه، وإنما تكلم فيه أهل بلدته.

02. قال النسائي: ضعيف.

03. قال ابن حبان: يُخطئ ويخالف.

04. قال أبو حاتم الرازي: ضعيف، يتكلمون فيه.

05. قال ابن عدي: أنكروا على أبي هشام أحاديث.

06. ذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين.

07. قال عثمان بن أبي شيبة: يسرق حديث غيره فيرويه.

08. قال ابن نمير: كان أضعفنا طلبًا, وأكثرنا غرائب.

09. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، تركه النسائي.

10. وذكر ه الذهبي في كتابه ” المغني في الضعفاء”.

11. قال ابن حجر: ليس بالقوي.

12. قال الألباني: ضعيف.

الصفعة الخامسة:

الإمام مسلم روى لأبي هشام الرفاعي مقرونًا بغيره، يعني الإمام مسلم لم يَحتجَّ به ولم يعتمدْ عليه.

قال الإمام مسلم: [ وحَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ – وَاللَّفْظُ لِوَاصِلٍ – قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا، أَمْثَالَ الْأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، فَيَجِيءُ الْقَاتِلُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قَتَلْتُ، وَيَجِيءُ الْقَاطِعُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي، وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ: فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي، ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يَأْخُذُونَ مِنْهُ شَيْئًا ]. صحيح مسلم برقم 62 – (1013).

حتى الإمام مسلم اعتمد على لفظ واصل وليس لفظ أبي هشام الرفاعي. فقال: [ واللفظ لواصل ]

الصفعة السادسة: شروط بقية الأئمة ليست كشرطي البخاريِّ ومسلمٍ، وفي كُتُب السنن كثيرٌ من الأحاديث الضعيفة كما هو معلوم عند الْمُمَارِسِينَ لِعِلْمِ الحديث.

ويتبقى السؤال: ما الذي نقله البخاريُّ عن أبي هشام الرفاعي ؟!

كتبه أبو عمر الباحث

صبيحة الرابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة لسنة 1438

الموافق لـ 23 – مارس 2017.

%d مدونون معجبون بهذه: